السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

47

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

59 - . . . فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيَما كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ « 113 » ( البقرة ) . 60 - . . . إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيَما كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ « 93 » ( يونس ) . 61 - . . . وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيَما كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ « 124 » ( النحل ) . 62 - وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ « 1 » لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً « 2 » وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ « 47 » ( الأنبياء عليهم السلام ) . 63 - الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ للَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ . . . « 56 » ( الحجّ ) . 64 - . . . إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ . . . « 3 » ( الزمر ) . 65 - سَنَفْرُغُ « 3 » لَكُمْ آيُّهَ الثَّقَلَانِ « 31 » ( الرحمن ) . 66 - در اين آيات يادآورى شده است كه خداوند عزّ و جلّ در روز قيامت بين خلائق قضاوت و دادگرى مىكند . و داد مظلوم را از ظالم مىگيرد . و ظالم را به كيفر و مجازات مىرساند . 67 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : بدرستيكه براى خداوند عزّ و جلّ روزى است كه در آن داد مظلوم از ظالم گرفته مىشود « 4 » .

--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : هو ميزان العدل تؤخذ به الخلائق يوم القيامة . يديل اللَّه تبارك و تعالىالخلائق بعضهم من بعض . و يجزيهم بأعمالهم و يقتصّ للمظلوم من الظالم ( الاحتجاج ج 1 ص 572 و بحار الأنوار ج 90 ص 104 ) . ( 2 ) - لا ننقص من إحسان محسن . و لا نزداد في إساءة مسيء ( بحار الأنوار ج 7 ص 247 ) . ( 3 ) - الفراغ من صفة الأجسام الّتي تحلّها الأعراض - و اللَّه تعالى منزّه عن ذلك - . و إنّما جاء هنا مجازاً . و معناه : سنقصد قضاء أشغالكم و السؤال عن أحوالكم . و نرد المظالم و ننتصف للمظلوم من الظالم و ذلك يوم القيامة عند حلول الطامّة ( تأويل الآيات ج 2 ص 637 ) . ( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ للَّه‌عزّ و جلّ يوماً ينتصف فيه للمظلوم من الظالم ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 425 و بحار الأنوار ج 28 ص 78 ) . ( جاء في فقرات بعض الدعوات ) : اللّهمّ إنّ لك يوماً تنتقم فيه للمظلوم من الظالم ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 131 ) .